ملتقى الاحباب
اهلآبك في منتديات ملتقى الاحباب ويسرنا ان تسجل في اسرة هذا المنتدى وهذا من دواعي سرورنا

ملتقى الاحباب

منتدى انتم نجومة
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 يوم لك.. ويوم عليك).. هكذا هي كرة القدم ترفعك يوم في السماء، وتهبط بك في اليوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوابرار
Admin المدير العام
Admin المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 75
الموقع : المملكة العربية السعودية
نقاط : 150
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

مُساهمةموضوع: يوم لك.. ويوم عليك).. هكذا هي كرة القدم ترفعك يوم في السماء، وتهبط بك في اليوم   السبت أكتوبر 25, 2008 4:18 am

يوم لك.. ويوم عليك).. هكذا هي كرة القدم ترفعك يوم في السماء، وتهبط بك في اليوم الثاني سابع أرض، فهي تشبه في دورانها وحلاوتها وغدرها (الدنيا).. لكنها في أحيان كثيرة تكون أكثر مرارة من العلقم.
والليث الذي عاش لحظات الفخر والعز عندما زلزل الأهلي بستة أهداف في دوري العام الماضي.. هو نفسه الذي دمعت عيناه وهو يخسر بالأربعة أمام الرائد الضيف الجديد على دوري المحترفين.
وإذا كانت لحظات الفرح والحزن تباينت لدى المارد الأحمر والليث الأبيض.. فإن الاثنان لا يختلفان على أن الدقيقة (77) في عمر مباراة الفريقان التي شهدها استاد الملك فهد الدولي بالرياض أمس الأول الأربعاء كانت (العلامة الفارقة) التي توقفت عندها الجميع يشعرون بالذهول!
الدقيقة (77) التي شهدت كرة ماجد المولد وهي تتهاوى نحو مرمى وليد عبد الله بعد أن ارتطمت بمدافع الشباب عبد الله الشهيل، كانت إيذاناً بالهزيمة الثقيلة التي دفعت خالد البلطان رئيس النادي إلى التلويح بالاستقالة بعد لحظات قليلة من نهاية المباراة.. احتجاجاً وامتعاضاً من مستوى لاعبي فريقه، وهي نفس الدقيقة التي أوقدت الأفراح والليالي الملاح في بريدة وأكدت أن الرائد يمكنه أن يفعل شيء في دوري المحترفين بعد أن دب القلق في قلوب عشاقه نتيجة الهزائم المتكررة.
قصة سقوط الشباب جرت وقائعها على استاد الملك فهد الدولي.. نفس الملعب الذي شهد وقائع الهلال والنصر العاصفة وقصة انتحال شخصيات رجال الأمن قبل أيام قليلة، حيث بدأ الانهيار عندما مارس صالح صديق قائد الفريق (فلسفته) المعهودة، فكان البرازيلي موريس له بالمرصاد ليتسلم الكرة ويسجل في الدقيقة الثالثة.
دبت الدماء في عروق لاعبي الشباب فانقضوا للهجوم وتركوا صديق ورفاقه يفتحون (شوارع) الدفاع لتبدو مغرية أمام أبناء الرائد الطامحين في العودة بصيد ثمين، وبالفعل قبل عبدالإله هوساوي الهدية عندما ارتدت الكرة له من أحد المدافعين وسجل هدفاً ثانياً في الدقيقة 40 كانت بمثابة الصدمة القوية التي قصمت ظهر البعير والتي سلمت زمام الأمور للفريق الضيف، فأضاف هدفه الثالث في الدقيقة الـ 50 عن طريق اللاعب نفسه.
وتذكر عبده عطيف الذي وقع عقدين إعلانيين في غضون أسبوع واحد أحدهما بـ900 ألف ريال، أنه مازال موجوداً داخل الملعب، فأومأ إلى شقيقه أحمد بمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. وبالفعل نجح الاثنان في تسجيل هدف يتيم في الدقيقة 71، وقبل 6 دقائق فقط من اللحظة الحاسمة التي شهدت السقوط الحقيقي بهدف رابع من ماجد المولد.
في غرفة خلع الملابس.. كان العتاب حاداً، حاول البعض أن يداري وجوههم، عندما التقت عيونهم مع عيني خالد البلطان الذي أنفق الملايين من أجل صناعة فريق لا يقل قوة وشراسة عن الاتحاد والهلال، كان العتاب حاداً، قال للاعبين: هناك البعض لا يريدون وجودي لذلك سأريحهم وأقدم استقالتي!
رد عبده عطيف: الكرة فوز وخسارة يا ريس.. والمباراة ليست إلا 3 نقاط ولا تستحق كل هذا الانفعال! في حين لم يجد البعض كلاماً يمكن أن يقال في لحظة قاسية عاشها فريق عزف طويلاً على نغمة الانتصارات.
في الناحية الأخرى من الملعب.. كان لاعبو الرائد يرفعون مدربهم التونسي محمد الدو على الأعناق، وكان اللاعبون يعيشون هستيريا من الفرح بالفوز التاريخي على (شيخ الأندية السعودية) بنتيجة ثقيلة هي الأولى التي يتجرعها هذا الموسم. بين لحظات الفرح والحزن هناك حقائق لافتة في لقاء الفريقين.. فالهزيمة هي الأولى للشباب في تاريخه أمام الرائد، حيث فاز في جميع المباريات السابقة، وهي ثاني أكبر الخسائر الثقيلة التي يتلقاها (الليث) خلال الفترة الماضية، بعد أن لقي الشباب حامل لقب الدوري السعودي هزيمة ثقيلة من فريق يولسان بطل كوريا الجنوبية بستة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي أقيمت بسيول ضمن مباريات الذهاب لدور الثمانية لبطولة دوري أبطال آسيا.
الطريف أن جمهور الرائد الذي احتفل طوال أمس بالفوز التاريخي عن دين قديم عمره 3 سنوات، جرى تسديده في أربع دقائق خلال المباراة الأخيرة، حيث هبط فريقهم إلى دوري الدرجة الثانية بسبب فريق الحزم الذي ترأسه خالد البلطان هيئة أعضاء شرفه ويدعمه بقوة، وهم أنفسهم يقولون أنه رفض فتح صفحة جديدة مع ناديهم أو استقبال إدارته!
والسؤال الذي يتردد في النهاية.. هل كانت أربعة الرائد في مرمى الشباب.. تواطؤ شبابي وانتقام رائدي.. أما أنها كرة القدم التي لا أمان لها.. أتصور أنها الأخيرة.. وتكفى يا ريس لا ترحل.. كما قال عطيف!
جريدة الرياضي........؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوم لك.. ويوم عليك).. هكذا هي كرة القدم ترفعك يوم في السماء، وتهبط بك في اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الاحباب :: الفئة الأولى :: منتدى الرياضة-
انتقل الى: